ونكتشف فى نهاية المطاف أن السعادة لم تكن فى تحقيق الإنجاز ولكنها كانت فى الطريق الذى انطلقنا فيه ننشد النجاح.
حين يصل كل باحث عن النور إلى نوره المنشود, يكتشف هذه الحقيقة.
الوصول للنور لم يكن إلا محطة من محطات كثيرة متشابهة بدأت بفكرة نبتت فى ظلام البحث عن أمل فى الحياة. الفكرة تتطور وتصبح حلم. الحلم له أجنحة طائر أسطورى. ذكاء الباحث هو أن يصنع لهذا الطائر كيان حقيقى. أرجل فى عالم الواقع, عينين بنظر ثاقب يستطيع أن يحدد الفارق بين الخيال والحقيقة المنشودة.
ولكن الخيال لو كان بالقوة الكافية فهو قادر على هزيمة أى واقع.
والت زيزنى فى بدايته كان رسام قليل الإبداع كما وصفوه. حلمه كان صناعة عالم من الرسوم المتحركة.
وبعد أن صنع شركته الصغيرة التى أخذت تكبر يوما بعد يوم, سافر فى رحلة لإجراء صفقة مع بعض الشركات فى نيويورك. وفشل والت فى عقد الصفقات وعاد خائباً فى القطار متجهاً إلى لوس أنجلوس.
وفى لحظة تحدى فى رحلة العودة, أمسك والت بقلم ورسم به فى دفتره صورة فأر صغير. ليس فأر حقيقى ولكن فأر كارتون وعرفه العالم فيما بعد بميكى ماوس. رسمه فى دقائق معدودة عاش بعدها هذا الفأر عشرات السنين. لحظات قصيرة من التحدى الصادق للواقع قادرة على تغيير مجرى الحياة.
وبعد أن نجحت شركة والت ديزنى للرسوم المتحركة وصنعت عالم كامل من الخيال اسمه الكارتون, كان والت ديزنى قد ترك الرسم منذ فترة وتفرغ لإدارة شركته, وحين حاول أن يرسم ميكى ماوس وسط الفنانين فى الشركة نظروا كلهم له بإحراج فقد كان الفأر الذى رسمه أقل جودة بكثير من رسوماتهم. لكن والت ديزنى لم يكن يحتاج فى هذه المرحلة من حلمه أن يرسم بيده.
فقد كان يفهم الفارق بين الخيال والواقع. متى تحلق بحلمك فى السماء, ومتى تهبط على الأرض.
كل انسان له نصيبه من الموهبة والذكاء والإمكانيات. والقدر يتيح الفرصة وحرية التجربة مكفولة.
الصح والخطأ أمر نسبى. الكون هو عينيك, والعالم هو الصورة التى تتكون أمام هذه العين التى عاشت صراعات و متفردة ومختلفة عن أى واحد آخر عاش فى هذا الكون.
من أنت؟ أنت تجربة حية على بقاء الأمل . تأكيد على إمكانية حدوث أى تغيير فى الحياة.
هذا التغيير لن يحدث أمس أو غداً ولكنه يحدث الآن, هذه اللحظة التى تتنفس فيها الحاضر.
هل تشعر بالسعادة؟
هل تجد فى نفسك قدرة على التغيير؟
أجبنى بنعم. أنا سعيد.
أنا استمتع باللحظة الحالية التى أتصفح فيها موقع الفيس بوك. ابتسمت اليوم حين أكلت عنقود العنب مع أمى فى الصباح الباكر قبل أن أودعها للعمل.
فرحت اليوم وأنا أبارك لصديقى على مجئ شهر رمضان الكريم.
وخفق قلبى اليوم حين رأيت خطيبتى الجميلة. لا أدرى متى ستصبح زوجتى, فالشقة غير موجودة ووالدها لا يساعد مطلقا ولكنى سعيد أن خطيبتى تصبر معى ولن تتخلى عنى.
حتى لو كنت وحيد, فأنا أترقب اليوم الذى ألقى فيه حوائى الرائعة التى سأبنى معها عشاً صغيراً سعيداً. أترقب وأستعد.
الكون هو عينيك. والسعادة حالة لحظية لا تدوم, ولكنها تتجدد.
اللوحة مشرقة تشع فيها شمس التفاؤل.
أو كئيبة, يهبط عليها ظلام الموت.
عليك أن تختار, والاختيار للحظة واحدة.
فتوقف عن لوم الكون وانظر فى المرآة. لن ترى سوى عينيك.
حين يصل كل باحث عن النور إلى نوره المنشود, يكتشف هذه الحقيقة.
الوصول للنور لم يكن إلا محطة من محطات كثيرة متشابهة بدأت بفكرة نبتت فى ظلام البحث عن أمل فى الحياة. الفكرة تتطور وتصبح حلم. الحلم له أجنحة طائر أسطورى. ذكاء الباحث هو أن يصنع لهذا الطائر كيان حقيقى. أرجل فى عالم الواقع, عينين بنظر ثاقب يستطيع أن يحدد الفارق بين الخيال والحقيقة المنشودة.
ولكن الخيال لو كان بالقوة الكافية فهو قادر على هزيمة أى واقع.
والت زيزنى فى بدايته كان رسام قليل الإبداع كما وصفوه. حلمه كان صناعة عالم من الرسوم المتحركة.
وبعد أن صنع شركته الصغيرة التى أخذت تكبر يوما بعد يوم, سافر فى رحلة لإجراء صفقة مع بعض الشركات فى نيويورك. وفشل والت فى عقد الصفقات وعاد خائباً فى القطار متجهاً إلى لوس أنجلوس.
وفى لحظة تحدى فى رحلة العودة, أمسك والت بقلم ورسم به فى دفتره صورة فأر صغير. ليس فأر حقيقى ولكن فأر كارتون وعرفه العالم فيما بعد بميكى ماوس. رسمه فى دقائق معدودة عاش بعدها هذا الفأر عشرات السنين. لحظات قصيرة من التحدى الصادق للواقع قادرة على تغيير مجرى الحياة.
وبعد أن نجحت شركة والت ديزنى للرسوم المتحركة وصنعت عالم كامل من الخيال اسمه الكارتون, كان والت ديزنى قد ترك الرسم منذ فترة وتفرغ لإدارة شركته, وحين حاول أن يرسم ميكى ماوس وسط الفنانين فى الشركة نظروا كلهم له بإحراج فقد كان الفأر الذى رسمه أقل جودة بكثير من رسوماتهم. لكن والت ديزنى لم يكن يحتاج فى هذه المرحلة من حلمه أن يرسم بيده.
فقد كان يفهم الفارق بين الخيال والواقع. متى تحلق بحلمك فى السماء, ومتى تهبط على الأرض.
كل انسان له نصيبه من الموهبة والذكاء والإمكانيات. والقدر يتيح الفرصة وحرية التجربة مكفولة.
الصح والخطأ أمر نسبى. الكون هو عينيك, والعالم هو الصورة التى تتكون أمام هذه العين التى عاشت صراعات و متفردة ومختلفة عن أى واحد آخر عاش فى هذا الكون.
من أنت؟ أنت تجربة حية على بقاء الأمل . تأكيد على إمكانية حدوث أى تغيير فى الحياة.
هذا التغيير لن يحدث أمس أو غداً ولكنه يحدث الآن, هذه اللحظة التى تتنفس فيها الحاضر.
هل تشعر بالسعادة؟
هل تجد فى نفسك قدرة على التغيير؟
أجبنى بنعم. أنا سعيد.
أنا استمتع باللحظة الحالية التى أتصفح فيها موقع الفيس بوك. ابتسمت اليوم حين أكلت عنقود العنب مع أمى فى الصباح الباكر قبل أن أودعها للعمل.
فرحت اليوم وأنا أبارك لصديقى على مجئ شهر رمضان الكريم.
وخفق قلبى اليوم حين رأيت خطيبتى الجميلة. لا أدرى متى ستصبح زوجتى, فالشقة غير موجودة ووالدها لا يساعد مطلقا ولكنى سعيد أن خطيبتى تصبر معى ولن تتخلى عنى.
حتى لو كنت وحيد, فأنا أترقب اليوم الذى ألقى فيه حوائى الرائعة التى سأبنى معها عشاً صغيراً سعيداً. أترقب وأستعد.
الكون هو عينيك. والسعادة حالة لحظية لا تدوم, ولكنها تتجدد.
اللوحة مشرقة تشع فيها شمس التفاؤل.
أو كئيبة, يهبط عليها ظلام الموت.
عليك أن تختار, والاختيار للحظة واحدة.
فتوقف عن لوم الكون وانظر فى المرآة. لن ترى سوى عينيك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق