الخميس، 13 أغسطس 2009

مرثية المرض ٢

رغم أنها ملعونة

مؤذية, مجنونة

إلا أنى ظلمتها

واتسرّعت وبهدلتها

أنا باتكلم عن السوجارة

البريئة من كُحتى الجبّارة

تسألونى, اتأكدت ازاى من برائتها؟ دى خبيثة وملوية؟

أرد واقول عشان جربت كل أدوية الحساسية.

ورغم كدة, مفيش فايدة فى الكُحة الشقية

وقلبى كان دليلى وأنا عل طول حاسس بحموضة

والأكل مش بينزل, بيطلع فى المرئ بصعوبة

ويدور على أى حتة, ينط فيها بشقلوبة

يلاقى للرئة سكة, يدخل ومايرحمش أنها مرعوبة

ماكنتش عارف عن معدتى أنها صاحبة قرار

قرار أن الكافيين ده شئ, مؤذى وحمار

رغم أنى باشرب منبهات خفيف خفيف

بس شكل أعصاب بطنى بقت فى الضعيف

النسكافيه منه كوبايتين

والشاى بلبن, وباحبس بلبانتين

بس الحقيقة أنى غير المنبهات قافش, على أى سُفرة موجود

بروتين, سكريات, طماطم, كله هدف مقصود

وأمى بتطبخ طبيخ, عشانه أبوس الأيادى

حمام, ملوخية, كوسة وباحب الزبادى

صحيح جسمى من النوع اللى بيحرق سريع

والأكل فى كل حتة, دايماً شكله بديع

بس النهاردة جسمى المسكين هو اللى بيدفع التمن

وكل ده عشان شوية شاى بلبن؟

شيطانى ساعات يغوينى, يخلينى أسأل: ليه كدة؟

ده فيه ناس بتاخد مخدرات وحشيش وجسمهم كله رضا

بس رحمته بتفوقنى وتفكرنى بمعنى الابتلاء

كل واحد له أحواله مع اللى طلّع أرمسترونج فى الفضاء

الخُلاصة, أنى بعد بكرة هاروح للدكتور بالأشعة

ادعولى يا جماعة ربنا يستر وتطلع حاجة مش مفزعة


وجسمى يفوق من الكُحة والتعب وهدة الحيل

وارجع جامد جدا, ألعب تايكوندو واركب خيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق